• و غزلانِ إنسٍ قد طرقتُ بسدفة ٍ ،

    و غزلانِ إنسٍ قد طرقتُ بسدفة ٍ ، فلم تكتحلْ أجفانهم برقادِ يَقُلنَ لنا: يا ليتَ ذا الليلَ سَرمَداً علينا ، ولا نخشى عيونَ أعادِ فؤاديَ مشغوفٌ، وسيفيَ صارمٌ، فهذا لإبعادي، وذا لسُعادِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    11001 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و غزلانِ إنسٍ قد طرقتُ بسدفة ٍ ،