ليتَ يَوْمي بِنهرِ فَرّوخَ عادا،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
ليتَ يَوْمي بِنهرِ فَرّوخَ عادا، فلقَد طابَ لي، وسَرّ، وزَادا عفتِ الحادثاتُ عنه ، وأعطتـ ـنا صُنُوفُ اللّذّاتِ فيهِ القِيادا و عدونا على الجيادِ ، وما حو بيتِ الخيلُ إذ تسمى جيادا مُعطياتٍ رؤوسَهُنّ، إذا شِئْـ ـنَ، وُقوفاً تَخالُها أوْتادا وإذا حثها الركابُ ، أو السو طُ أطارتْ أرواحها الأجسادا ونخالُ الحَصَى ، إذا ما عَدَت، نحـ ـلاً أُطِيرَت من تحتها أو جَرَادا مرحاتٍ يحملنَ فتيانَ لهوِ ، لا يُطيعُونَ، في الهوَى ، فَنّادا حَذقوا لَذّة َ الحياة ِ، وأغرَى جودهم دهرهم فصارَ جوادا قل لشرًّ : باللهِ يا همّ نفسي زوديني ، قبل الحوادثِ ، زادا قد شكا الوَعدُ منكِ حَبساً طويلاً، فاحللي عنه، يا شُرَير، الصّفَادا أنتِ لا تُحسِنينَ وَعدَكِ هَذا، كلُّ من شاءَ أخلفَ المِيعَادا ليسَ كلُّ العشاقِ صباً ، ولكن ذا حسامٌ يقطعُ الأكبادا رُبّ يَوْمٍ أحْيَيْتُهُ بزَفِيرٍ، وهُمومٍ تَكوي الحَشا والفُؤادا باتَ طَرفي يُشيّعُ النجمَ فيهِ، كلّما خِلتُهُ يَسِيرُ تَمادَى


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10661 المشاهدات
0 تعليقات