• قُمْ يا نَديمي نَصطبحْ بسَوادِ،

    قُمْ يا نَديمي نَصطبحْ بسَوادِ، قد كادَ يبدو الصبحُ أو هُو بادِ وأرى الثّريّا في السّماءِ كأنّها قَدَمٌ تبدّتْ في ثيابِ حِدادِ فأجابني بيمينها ، فملأتها بزُجاجَة ٍ كالكوكبِ الوقّادِ يا صاحِ لا يخدعكَ ساعة ُ غقفلة ٍ عن لذة ٍ ، أو فكرة ٍ لمعادِ واشرَب على طيبِ الزّمان فقد حَدا بالصّيْفِ من أيلولَ أسرعُ حادِ وأشَمّنا في الليلِ بَردَ نَسِيمِهِ، وارْتاحتِ الأرواحُ في الأجْسادِ وافاكَ بالأنداءِ قدامَ الحيا ، فالأرْضُ للأمطارِ في استِعدادِ كم في ضمائرِ تربها من روضة ٍ ، بمسِيلِ ماءٍ، أو قَرَارَة ِ وادِ تبدو، إذا جاءَ الزّمانُ بقَطرَة ٍ، فكأنّما كانَا علَى مِيعَادِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    12293 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قُمْ يا نَديمي نَصطبحْ بسَوادِ،