• و لما عدتْ خيلنا للطرادِ

    و لما عدتْ خيلنا للطرادِ جَعَلنا إلى الدّيْرِ مِيعادَها وقادَ مُكَلِّبُنا ضُمَّراً، سلوقية ً طالما قادها معلمة ً من بناتِ الريا حِ، إذا سألت عدوَها زادها وتُخرِجُ أفواهَها ألسُناً كشقّ الخناجرِ أغمادها فأمسَكن صَيداً، ولم تُدمِه، كَضَمّ الكَواعِبِ أولادَها

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10929 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و لما عدتْ خيلنا للطرادِ