و لما عدتْ خيلنا للطرادِ
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
و لما عدتْ خيلنا للطرادِ جَعَلنا إلى الدّيْرِ مِيعادَها وقادَ مُكَلِّبُنا ضُمَّراً، سلوقية ً طالما قادها معلمة ً من بناتِ الريا حِ، إذا سألت عدوَها زادها وتُخرِجُ أفواهَها ألسُناً كشقّ الخناجرِ أغمادها فأمسَكن صَيداً، ولم تُدمِه، كَضَمّ الكَواعِبِ أولادَها


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10929 المشاهدات
0 تعليقات