• فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه

    فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه لشخصٍ ثوى ، بينَ القبورِ ، فقيدِ و ما كنتُ أخشى أن تحولَ نظرتي إلى شامِتٍ من غَابِط وَحَسود

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    24679 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه