• وقَفتُ بالرّوضِ أبكي فَقدَ مُشبِههِ،

    وقَفتُ بالرّوضِ أبكي فَقدَ مُشبِههِ، حتى بكَتْ بدُموعي أعينُ الزَّهَرِ لو لم تُعِرْها جُفُوني الدّمعَ تَسفَحُه لرَحمَتي، لاستَعارَتهُ من المَطرِ فمَنْ لباكيَة ِ الأجفانِ سائلة ٍ، ظلتْ بلا فكرٍ تبكي بلا فكرِ حتى إذا اللّيلُ أرخَى سِترَ ظُلمَتِهِ، وساعَدَ اجفانَها على السّهرِ لا تزدري يا ابنة َ جدة ُ ثوبيهِ ، فبينهما ، سيفٌ يفرقُ بينَ الهامِ والقصرِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    12079 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وقَفتُ بالرّوضِ أبكي فَقدَ مُشبِههِ،