فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ، ولا أنتَ عَنها، آخرَ الدّهرِ، صابرُ أبنْ لي فقد بانتْ بها مدة ُ النوى ، أأنتَ على شيءٍ سوى الهمّ قادرُ نعم أن يزولَ القلبُ عن مستقره خُفوقاً، وتَنهلَّ الدّموعُ البَوادرُ و أحيا حياة ً بعدَ سلمى مريضة ً ، لها عاذلٌ في حبّ سلمى وعاذرُ ألا يا عبادَ اللهِ ، هذا أخوكمُ قَتيلٌ، فهل منكُمْ له اليومَ ثائرُ؟


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10957 المشاهدات
0 تعليقات