• فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ،

    فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ، ولا أنتَ عَنها، آخرَ الدّهرِ، صابرُ أبنْ لي فقد بانتْ بها مدة ُ النوى ، أأنتَ على شيءٍ سوى الهمّ قادرُ نعم أن يزولَ القلبُ عن مستقره خُفوقاً، وتَنهلَّ الدّموعُ البَوادرُ و أحيا حياة ً بعدَ سلمى مريضة ً ، لها عاذلٌ في حبّ سلمى وعاذرُ ألا يا عبادَ اللهِ ، هذا أخوكمُ قَتيلٌ، فهل منكُمْ له اليومَ ثائرُ؟

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10957 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ،