• بانَ الخَليطُ، ولم يُطِقْ صَبرَا،

    بانَ الخَليطُ، ولم يُطِقْ صَبرَا، ووَجَدتُ طَعمَ فراقِهمْ مُرّا و كأنما الأمطارُ بعدهمُ ، كستِ الطلولُ غلائلاً خضرا هل تذكرينَ ، وأنتِ ذاكرة ٌ ، مشيَ الرسولِ إليكمُ سرا إن يغفلوا يسرعْ لحاجتهِ ، وإذا رأوهُ أحسنَ العُذرَا فطنٌ يؤدي ما يقالُ لهُ ، ويَزيدُ بعضَ حديثِنا سِحرَا قالتْ لأترابٍ خَلَونَ بها، و بكتْ ، فبللَ دمعها النحرا : ما بالهُ قطعَ الوصالَ ، ولم يسمحْ زيارة َ بيننا شهرا يا لَيتَهُ في مَجلِسٍ معَنا، نشكو إليهِ النأيَ والهجرا حتى طَرَقتُ على مُخاطَرَة ٍ، أطأُ الصوارمَ والقنا السمرا يا ليلة ً ما كانَ أقصرها ، لا زِلتُ أشكُرُ بعدَها الدّهرَا

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10769 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بانَ الخَليطُ، ولم يُطِقْ صَبرَا،