يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ، خَلّ الهوى يَكوي المحبّ بنارِه ويحَ المتيمِ ، ويحهُ ، ماذا على عذالهِ من ذنبهِ ، أو عاره يا حُسنَ أحمَدَ إذ غَدا مُتشمّراً في قُرطَقٍ يَمشي بكأسِ عُقارِه والغصنُ في أثوابِهِ، والدُّرُّ في فمِه، وجِيدُ الظّبيِ في أزرارِه لكنهُ قاسٍ كذوبٌ وعدهُ ، نائي المَزارِ على دُنُوّ جِوارِه ما كانَ أحذَقَني بهُجرَة ِ مِثلِهِ، لولا مَلاحة ُ خَدّهِ وعِذارِه


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
11826 المشاهدات
0 تعليقات