• يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ،

    يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ، خَلّ الهوى يَكوي المحبّ بنارِه ويحَ المتيمِ ، ويحهُ ، ماذا على عذالهِ من ذنبهِ ، أو عاره يا حُسنَ أحمَدَ إذ غَدا مُتشمّراً في قُرطَقٍ يَمشي بكأسِ عُقارِه والغصنُ في أثوابِهِ، والدُّرُّ في فمِه، وجِيدُ الظّبيِ في أزرارِه لكنهُ قاسٍ كذوبٌ وعدهُ ، نائي المَزارِ على دُنُوّ جِوارِه ما كانَ أحذَقَني بهُجرَة ِ مِثلِهِ، لولا مَلاحة ُ خَدّهِ وعِذارِه

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    11826 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ،