• ذهبَ الشبابُ ، وكدرَ العمرُ ،

    ذهبَ الشبابُ ، وكدرَ العمرُ ، في صبوة ٍ ، وعلا لكَ الأمرُ حتى بلَغتَ السّؤالَ منهُ، فهَل حانَ التّقى لك، وانجلى الشّكرُ و لربما رواكَ من قبلٍ ظبيٌ، مُجاجَة ُ رِيقِهِ خَمرُ متلفتٌ حتى أتاكَ ، وقد خافَ الرّقيبَ وهَزّهُ الذّعرُ إسلمْ ، أميرَ المؤمنينَ ، ودمْ في غِبطَة ٍ، وليَهْنِكَ النّصرُ فلربّ حادِثَة ٍ نَهَضتَ بها، متَقَدّماً، فتأخّرَ الدّهرُ لَيثٌ، فَرائسُه الكُماة ُ، فما يَبيَضُّ مِن دَمِها لهُ ظِفرُ سحبَ الجيوشَ فكم بها فُتحَتْ بَعدَ التّمَنّعِ بَلدَة ٌ بِكرُ ما ردّ عن متحصنٍ يدهُ ، إلاّ وقَلعَتُهُ لهُ قَبرُ مُستَأسدٌ في الحَربِ، هِمّتُهُ قدامهُ ، والقتلُ والأسرُ وعِقابُهُ عَدلٌ، وعَزمَتُهُ، كالمشرفيّ ، ووعدهُ نذرُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10771 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذهبَ الشبابُ ، وكدرَ العمرُ ،