• ألا أيّها الرَّبعُ الذي عَطّلَ الدّهرُ،

    ألا أيّها الرَّبعُ الذي عَطّلَ الدّهرُ، عَفاكَ بُكائي فيك لم يعفُكَ القَطرُ خليليّ إن لم تسعداني على البكا ، فلا تكثرا لومي ، فكم يصبرُ الصبرُ سقى اللهُ شمساً بالمخرمِ دارها ، يَهونُ علَيها منّي العَتبُ والهَجرُ جلتها علينا الريحُ بينَ كواعبٍ ، و قد كتمتهنّ المقانعُ والأزرُ فأبدتْ لنا كشحاً هضمياً ، على نقاً ، و رمانض صدرٍ ما ليانعهِ هصرُ أبى اللهُ إلاّ كلَّ ما سرّ أحمداً ، وللحاسدينَ الرّغمُ والجَدعُ والعَثرُ بهِ قرتِ الدنيا ، وفاضَ خراجها على المَلكِ، فاستَغنى وأمكَنه القَهرُ و لولاهُ درتْ ، بالسيوفِ وبالقنا ، لقاحٌ معَ الهَيجاءِ، أطيارُها حُمرُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10729 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا أيّها الرَّبعُ الذي عَطّلَ الدّهرُ،