ألا أيّها الرَّبعُ الذي عَطّلَ الدّهرُ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
ألا أيّها الرَّبعُ الذي عَطّلَ الدّهرُ، عَفاكَ بُكائي فيك لم يعفُكَ القَطرُ خليليّ إن لم تسعداني على البكا ، فلا تكثرا لومي ، فكم يصبرُ الصبرُ سقى اللهُ شمساً بالمخرمِ دارها ، يَهونُ علَيها منّي العَتبُ والهَجرُ جلتها علينا الريحُ بينَ كواعبٍ ، و قد كتمتهنّ المقانعُ والأزرُ فأبدتْ لنا كشحاً هضمياً ، على نقاً ، و رمانض صدرٍ ما ليانعهِ هصرُ أبى اللهُ إلاّ كلَّ ما سرّ أحمداً ، وللحاسدينَ الرّغمُ والجَدعُ والعَثرُ بهِ قرتِ الدنيا ، وفاضَ خراجها على المَلكِ، فاستَغنى وأمكَنه القَهرُ و لولاهُ درتْ ، بالسيوفِ وبالقنا ، لقاحٌ معَ الهَيجاءِ، أطيارُها حُمرُ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10729 المشاهدات
0 تعليقات