• أرَدتُ الشُّربَ في القَمَرِ،

    أرَدتُ الشُّربَ في القَمَرِ، وقَطعَ اللّيلِ بالسّهَرِ و قد جمعتُ ما يلهي ، فلَم أترُكْ ولم أذَرِ فدَبّ الغَيمُ مُعتَمِداً، فأخفاهُ عنِ النظرِ فبتُّ أفورُ من غضبٍ ، على الأحداثِ والغيرِ وجاءَ إليّ شَيطاني، يحرشني على القدرِ و حاولَ كفرة ً مني ، و جرأني على سقرِ فقامَ العقلُ يطفئُ عن فؤادي جمرة َ الضجرِ ووَلّى آيساً مِنّي، وفُزتُ عليهِ بالظّفَرِ ووكّلَ بي تَلامذَة ً، فأسقَوني إلى السّحَرِ وأبدَوا لي مَليحَ الوَجـ ـهِ مَنقُوشاً من الشّرَرِ تَمرّنَ في الهوَى ، وبَدا، و حلّ مخانقَ الصورِ فما يأتي على طلبٍ ، و لا يعصي من الحصرِ وأغرَوني فكانَ إلَيـ ـهِ قد كانَ في سكري فلما أصبحوا طاروا إلى إبليسَ بالخَبرِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10819 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرَدتُ الشُّربَ في القَمَرِ،