• مَن مُعيني على السّهَرْ،

    مَن مُعيني على السّهَرْ، و على الغمّ والفكرْ و ابلائي من شادنٍ كبرَ الحبَّ إذ كبر قامَ كالغُصنِ في النّقا، يتبعُ الشمسَ بالقمرَ غافلاً عَن بَلِيّتي، قاتلاً لي ، وما شعر شاطِرٌ لي مقَطِّبٌ، فاسقُ الفعلِ والنظر خنجريًّ اليمينِ إنْ سِمتَهُ قُبلَة ً نَفَر قد سَقاني المُدامَ وا لليلُ بالصبحِ مؤتزر و الثريا كنورِ غصـ ـنٍ على الغربِ قد نثر صاحِ إنْ أمكَنَتكَ لذة ُ عيشٍ فلا تذر و تقدمْ ، ولا تقفْ ، فازَ بالحبّ مَن جَسَر كم عذولٍ على الخطيـ ـئَة ِ، والله قد غَفَر

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    11036 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَن مُعيني على السّهَرْ،