سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ، ترَكتُ فيها لُباناتي وأوطارِي مِن عَهدِ عامَينِ لم أُلْمِمْ بساحَتِها، دارتْ عليها رحى الدنيا بأطوارِ كم فيكِ يا دارُ من عصرٍ لهوتُ به ، يا لَيتَهُ ليَ من عُمري بأعصارِ يَرَونَ فيها الظّباءَ الأُدمَ سانحَة ً، يشبهنَ شراً بأعناقٍ وأبصارِ ثمّ التَفَتُّ إلى شَيبي، فذكّرَني حلمي ، فأبتُ إلى يأسٍ وإقصارِ كأنني ، وقتودي فوقَ ذي جددٍ ، مُبَكِّرٌ بَينَ إظلامٍ وإسفارِ فراعني صائحٌ يعدو بأكلبة ٍ مطوقاتٍ بأسيارٍ وأوتارِ من كلّ خالي النحضِ محتبلٍ ، يطالبُ الشرَّ في أطواقه ، ضاري كم سخطة ٍ بتُّ أخفيها عليهِ ، كما تخفي الحجارة ُ فيها مسكنَ النارِ ألا سبيلٌ إلى وافٍ أواصلهُ ، فقد تَجَنّبَ وُدّي كلُّ غَدّارِ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10818 المشاهدات
0 تعليقات