• سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ،

    سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ، ترَكتُ فيها لُباناتي وأوطارِي مِن عَهدِ عامَينِ لم أُلْمِمْ بساحَتِها، دارتْ عليها رحى الدنيا بأطوارِ كم فيكِ يا دارُ من عصرٍ لهوتُ به ، يا لَيتَهُ ليَ من عُمري بأعصارِ يَرَونَ فيها الظّباءَ الأُدمَ سانحَة ً، يشبهنَ شراً بأعناقٍ وأبصارِ ثمّ التَفَتُّ إلى شَيبي، فذكّرَني حلمي ، فأبتُ إلى يأسٍ وإقصارِ كأنني ، وقتودي فوقَ ذي جددٍ ، مُبَكِّرٌ بَينَ إظلامٍ وإسفارِ فراعني صائحٌ يعدو بأكلبة ٍ مطوقاتٍ بأسيارٍ وأوتارِ من كلّ خالي النحضِ محتبلٍ ، يطالبُ الشرَّ في أطواقه ، ضاري كم سخطة ٍ بتُّ أخفيها عليهِ ، كما تخفي الحجارة ُ فيها مسكنَ النارِ ألا سبيلٌ إلى وافٍ أواصلهُ ، فقد تَجَنّبَ وُدّي كلُّ غَدّارِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10818 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ،