• قد أغتدي عل الجيادِ الضمرِ ،

    قد أغتدي عل الجيادِ الضمرِ ، و الصبحُ في طرة ِ ليلٍ مسفرِ كأنهُ غرة ُ مهرٍ أشقرِ ، والوَحشُ في أوطانِها لم تُعذَرِ جلا لنا وجهَ الثرى عن منظرِ كالعَصبِ أو كالوَشْيِ أو كالجَوهرِ من أبيَضِ وأحمَرٍ وأصفَرِ، و طارفٍ أجفانهُ لم ينظرِ تخالهُ العينُ فماً لم يغفرِ ، و فاتقٍ كادَ ولم ينورِ كأنّهُ مُبتَسِمٌ لم يَكشِرِ، و أدمعُ الغدرانِ لم تكدرِ و الروضُ مغسولٌ بليلٍ ممطرِ ، كأنّهُ دراهمٌ في مَنشَرِ أو كتفسيرِ مصحفٍ مفسرِ ، و الشمسُ في غصحاءِ جوٍ أخضرِ كدَمعَة ٍ جارِية ٍ في مَحجِرِ، تسقى عقاراً كالسراجِ الأزهرِ مدامة ً تعقرُ إنْ لم تعقرِ ، تُديرُها كفُ غَزالٍ أحوَرِ ذي طُرَّة ٍ عاطرَة ٍ كالعَنبَرِ، تُخبِرُ عَيناهُ بعشقٍ مُضمَرِ يعلمُ الفجورض من لم يفجرِ ، و يذعرُ الصيدَ ببازٍ أقمرِ كأنهُ في جوشنٍ مزررِ ، ذي مُقلَة ٍ تَسرَحُ فوقَ المَحجِرِ كأنّهُ رقٌ خَفيُّ الأسطُرِ، وذَنَبٌ كالمُنصُلِ المُذَكَّرِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10731 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد أغتدي عل الجيادِ الضمرِ ،