لا صيدَ إلاّ بوترْ ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
لا صيدَ إلاّ بوترْ ، أصفَرَ مَجدولٍ، مُمَرّ إنْ مَسّهُ الرّامي نَخَرْ، ذي مُقلَة ٍ تَبكي مَدَرْ صنعة ُ بارٍ مقتدرْ ، دام علَيها فمَهَرْ فجِئنَ أمثال الأُكَرْ، لم يختلفنَ في الصورْ بصغرٍ ، ولا كبرْ ، أشبهِ طِينٍ بحَجَرْ يودعنَ أمثالَ السررْ ، ثمّ يطرنض كالشررْ إلى القلوبِ والثغرْ ، لما غدونَ بسحرْ واللَّيلُ مُسْوَدُّ الطُّرَرْ، يَأخُذُ أَرْضاً وَيَذَرْ وَلاحَ صُبحٌ وَاشتَهَرْ، جاءتْ صفوفاص وزمرْ سوانحاً بيضَ الغررْ ، يطلبنض ما شاءَ القدرْ روضاً جَديداً ونَهَرْ، و هنّ يسألنَ النظرْ مَا عِندَهُ مِنَ الخَبَرْ، فقامَ رامٍ فابتدرْ وترَ قوساً وحسرْ ، إذا رَمَى الصّفَّ انتَشَرْ هولض عوداً قد نخرْ ، فبينَ هاوٍ منحدرْ وصائحٍ على خَطَرْ، وذي جَناحٍ منكَسِرْ وارتاحَ مِنْ حُسنِ الظّفَرْ، و مسهُ جنُّ الأشرْ وقُلنَ إذ حقَّ الأثَرْ، وجدّ رميٌ ، فاستمرّ ما هكَذا رَميُ البَشَرْ، صارَ حصى الأرضِ مدرْ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10775 المشاهدات
0 تعليقات