• ظللتُ بحزنٍ ، إن بدا البرقُ غدوة ً ،

    ظللتُ بحزنٍ ، إن بدا البرقُ غدوة ً ، كما رَفَعَ النّارَ البَصيرَة قابسُ إذا استعجلتهُ الريحُ حلتْ نطاقهُ ، وهاجَتْ له في المُعصِراتِ وسَاوِسُ ولاحَ كما نشرتَ بالكفّ طرة ً منَ البردِ أو قاءتْ جروحٌ قواليسُ و شققَ أعرافَ السحابِ التماعة ٌ ، كما انصَدعتْ بالمَشرَفيّ القَوانسُ فما زالَ حتى النبتُ يرفعُ نفسهُ بهامِ الرُّبَى والعِرقُ في الأرضِ ناخسُ مضى عجبي من كلّ شيءٍ رأيتهُ ، و باتتْ لعينيّ الأمورُ اللوابسُ و إني رأيتُ الدهرَ في كلّ ساعة ٍ ، يسيرُ بنفسِ المرءِ ، والمرءُ جالسُ وتَعتَادُهُ الآمالُ حتى تَحُطَّهُ إلى تُربَة ٍ فيها لهنّ فَرائِسُ و أصدعُ شكيّ باليقينِ ، وإنني لنفسي على بعضِ المساءة ِ حابسُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    11680 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ظللتُ بحزنٍ ، إن بدا البرقُ غدوة ً ،