ظللتُ بحزنٍ ، إن بدا البرقُ غدوة ً ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
ظللتُ بحزنٍ ، إن بدا البرقُ غدوة ً ، كما رَفَعَ النّارَ البَصيرَة قابسُ إذا استعجلتهُ الريحُ حلتْ نطاقهُ ، وهاجَتْ له في المُعصِراتِ وسَاوِسُ ولاحَ كما نشرتَ بالكفّ طرة ً منَ البردِ أو قاءتْ جروحٌ قواليسُ و شققَ أعرافَ السحابِ التماعة ٌ ، كما انصَدعتْ بالمَشرَفيّ القَوانسُ فما زالَ حتى النبتُ يرفعُ نفسهُ بهامِ الرُّبَى والعِرقُ في الأرضِ ناخسُ مضى عجبي من كلّ شيءٍ رأيتهُ ، و باتتْ لعينيّ الأمورُ اللوابسُ و إني رأيتُ الدهرَ في كلّ ساعة ٍ ، يسيرُ بنفسِ المرءِ ، والمرءُ جالسُ وتَعتَادُهُ الآمالُ حتى تَحُطَّهُ إلى تُربَة ٍ فيها لهنّ فَرائِسُ و أصدعُ شكيّ باليقينِ ، وإنني لنفسي على بعضِ المساءة ِ حابسُ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
11680 المشاهدات
0 تعليقات