• لا عذرَ للعاذلِ في الكاسِ ،

    لا عذرَ للعاذلِ في الكاسِ ، فما أرى في الكاسِ من باسِ ويَلي من النّاسِ ومن لَومِهم ما لقيَ الناسُ منَ الناسِ مُهَفهَفِ الخَصرِ هَضيمِ الحشا، مُشَوّقٍ بالوَعدِ مكّاسِ و قامَ ، في العاتقِ منديلهُ ، يُديرُ كأساً بينَ جُلاّس و يدخلُ الآذانَ من أمسهِ ، من تحتِ إكليلٍ منَ الآسِ وشَمّرَ الذَّيلَ إلى خَصرِه، و حثنا بالرطلِ والكاسِ وطالَما عَذّبَني هَجرُه، ووكَّلَ القَلبَ بوسواسِ لمكا اتتني رسلهُ بالرضا ، أنسيتُ ما مرّ على راسي و لم أزلْ ، والليلُ سترٌ لنا ، من دونِ رُقّابٍ وحُرّاسِ أشكو إلى غَمزَة ِ عَينَيهِ ما قاسَيتُهُ من قَلبِهِ القاسِي في لَيلَة ٍ ما مثلَها لَيلَة ٌ، لَستُ لها ما عِشتُ بالنّاسِي

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10905 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا عذرَ للعاذلِ في الكاسِ ،