• راضَ نفسي ، حتى ترضيتُ ، إبليـ

    راضَ نفسي ، حتى ترضيتُ ، إبليـ ـسُ ، قديماً قد طاوعتهُ النفوسُ كم أردتُ التقى ، فما تركتني خندريسٌ يدريها طاووسُ أسكنُوها في الدّنّ من عهدٍ نوحٍ كظلامٍ ، فيهِ نهارٌ حبيسٌ يخرجُ العلجُ خيرها ، وتعاني في ظِلالٍ كما تُصانُ العَروسُ و هي عندي لا ذا ، ولا ذا ، وهذا ، هيَ سعدٌ قد فارقتهُ النحوسُ أيُّ حسنٍ تخفي الدنانُ من الرا حِ،وحُسنٍ تُبديهِ منها الكؤوسُ يا نديميّ ???????????????????????????????أسقياني ، فقد لا حَ صباحٌ وأذنَ الناقوسُ من كميتٍ ، كأنها أرضُ تبرٍ ، نواحيهِ لؤلؤٌ مغروسُ ضحكتْ شرُّ ، إذ رأتني قد شبـ ـتُ وقالتْ قد فضضَ الآبنوسُ قُلتُ إن الشّبابَ فيّ لبَاقٍ، بعدُ، قالَتْ: هذا شبَابٌ لَبيسُ قد تمتعتُ ما كفاني إذ ربـ ـي مِنَ الّلهوِ والصبّا مأنُوسُ وفؤادي مثلُ القَناة ِ منَ الخـ ـطّ ، وخدي من لحيتي مكنوسُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10781 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • راضَ نفسي ، حتى ترضيتُ ، إبليـ