• غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ،

    غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ، ولم أرَ فيما تَشتَهي النفّسُ من باسِ و مشتبهٍ بالبدرِ في أعينِ الورى ، من الناسِ ، إلاّ أنهُ أملحُ الناسِ سقَانيَ خمْراً من يَدَيهِ وريقِهِ، فأسكَرَني سُكرَينِ من دونِ جُلاّسِي إذا جادَ لي عندَ الخَلاصِ بقُبلَة ٍ، وجَدتُ بها بَرداً على حَرِّ أنفاسِي فكَم من نَديمٍ لي نديمٍ إلى الكَرَى ، وكم من نَديمٍ قد سبقتُ إلى الكاسِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10629 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ،