• سَلامٌ على غَيرِ الدّيارِ البَسابِسِ،

    سَلامٌ على غَيرِ الدّيارِ البَسابِسِ، و دمنة ِ ربعٍ قد تغيرَ داريسِ وهَبتُ سَلامي، ما حَييتُ، لَمجلِسٍ، على قصرِ بِسطامٍ أمير المَجالِسِ مطلٍ على روضٍ أنيقٍ ، كأنهُ مقادمُ خضرٌ فوقَ فرشِ عرائسِ و كم فيه من قمريّ عودٍ مغردٍ ، و من كارعٍ في كأسهِ غيرِ حابسِ و كم فيه من حيٍّ مليحٍ مراسلٍ بعَينَيهِ، فيما شئتَ، غيرِ مُماكِسِ جريءٍ على رقابهِ ، وغيورهِ ، ضَحوكٍ إلى أحبابِهِ غَيرِ عابِسِ تزَوّدتُ منهُ نَظرَة ً لي مُطيعَة ً، أراحتْ فؤادي من حديثِ الوَساوِسِ يُديرُ علَينا قَهوة ً بابليّة ً، أدامَ عليها الحزنَ دهقانُ فارسِ إذا غَرَبَتْ من دَنّها استَبدلَتْ بهِ قَميصَ زُجاجٍ من جَميعِ المَلابسِ صفتْ فبكى ، والطرفُ لا يسبينها ، ويَرجِعُ مَحسُوراً بخَيبة ِ آيِسِ و ما نالَ منها ، فهوَ منهُ كمدعٍ حَقائِقَ أمرٍ غامِسٍ بالنّفائِسِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10791 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَلامٌ على غَيرِ الدّيارِ البَسابِسِ،