• مَنْزِلٌ أقوى بسَلمَى ، ورُبوعُ

    مَنْزِلٌ أقوى بسَلمَى ، ورُبوعُ تعذرُ الأنفاسُ فيهِ والدموعُ ولقَد كنتُ أراها آهِلا تٍ، كذاكَ الدّهرُ يَعصِي ويُطيعُ كَذَبَ الدّهرُ فمَا فيهِ سُرورٌ، يقلبُ الحالُ وينفضُّ الجميعُ أبطِ ما شئتَ وسرْ سيراً رويداً ، إنّ سيرَ الدهرِ بالمرءِ سريعُ ذاكَ أفنانَا، ومَن يَبقَى سِوانا، يهلكُ الصابرُ منا والجزوعُ و لقد بلغتُ أوطارَ العلى ، ورَعَيتُ العيشَ والعيشُ مَريعُ إذ أمامي يدفعُ الحادثُ عـ ـنّي المَليكُ الكاملُ البأسِ المَنيعُ ربّما أغدو، وطارَتْ بفُؤادي عَنتريسٌ، نازَعٌ فيها القَطيعُ ذا صباحٍ ، وطروقٍ بظلامٍ ، وبَكوراً، وقَطا الأرضِ هُجوعُ خَلَدَ الغَدرُ،ولم يَبقَ وَفاً، ليسَ إلاّ كاذبُ العهدِ قطوعُ كلهم أعمى ، إذا ما كانَ خيرٌ ، و لدي الشرّ بصيرٌ وسميعُ وبَدا لي في التّجارِيِبِ، إذا كثرتْ ، خزانُ سرًّ سيذيعُ فاكتمِ السرَّ حبيباً وعدواً ، فهوَ من هذا وهذاكَ يشيعُ و لقد ألحقني بالصيدِ طرفٌ ، حَنِيتْ منهُ على القَلبِ الضّلوعُ يستمدُّ العتقَ من عرقٍ كريمٍ ، فلهُ الصفوة ُ منهُ ، والصنيعُ مائلُ العِرقِ على الِّليتِ كمَاءٍ بذَنوبٍ فاضَ في الحوضِ رَفيعُ فقفونا الغيثَ لم يشرفْ ندى ، وهَوادي الوَحشِ ، مرّاتٍ وُقُوعُ كلَّ يَومٍ يَغسلُ الأرضَ بماءٍ ينفعُ النبتَ ، فقد تمّ الربيعُ فإذا الغدرانُ بالريحِ أحستْ ، خلتها يلقى عليهنّ الدروعُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10460 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَنْزِلٌ أقوى بسَلمَى ، ورُبوعُ