• وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي،

    وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي، وأكثرتَ أحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِ وأسقَيتَ عَيني رَيَّها من دُمُوعِها، و علمتها لحظَ المريبِ المفزعِ و ما كنتُ أعطي الحبَّ والدمعَ طاعة ً ، فما شئتِ يا عيني من الآنِ فاصنعي ولم أرَ عندَ الصّبرِ وجهَ شفَاعَة ٍ، إلى غَيرِ مَعشُوقٍ من الدّمعِ ، فاشفَعي ألَستَ ترَى النّجمَ، الذي هوَ طالعٌ عليكَ ، فهذا للمحبينَ نافعُ عسَى يَلتَقي في الأُفقِ لحظي ولحظُه، فيجمعنا إذ ليسَ في الأرضِ جامعُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10644 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي،