وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي، وأكثرتَ أحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِ وأسقَيتَ عَيني رَيَّها من دُمُوعِها، و علمتها لحظَ المريبِ المفزعِ و ما كنتُ أعطي الحبَّ والدمعَ طاعة ً ، فما شئتِ يا عيني من الآنِ فاصنعي ولم أرَ عندَ الصّبرِ وجهَ شفَاعَة ٍ، إلى غَيرِ مَعشُوقٍ من الدّمعِ ، فاشفَعي ألَستَ ترَى النّجمَ، الذي هوَ طالعٌ عليكَ ، فهذا للمحبينَ نافعُ عسَى يَلتَقي في الأُفقِ لحظي ولحظُه، فيجمعنا إذ ليسَ في الأرضِ جامعُ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10644 المشاهدات
0 تعليقات