يا قاتلاً لا يبالي بالذي صنعتا ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
يا قاتلاً لا يبالي بالذي صنعتا ، رَمَيتَ قلبي، بسَهمِ الحبّ، فانصَدعَا لولا القَضيبُ الذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاً، شككتُ فيك ، وفي البدرِ الذي طلعا قد تبتُ من توبتي بعدَ الصلاحِ وكم مسافرٍ في التقى والنسكِ قد رجعا ماتَ الهدى ، ثمّ أحياهُ بطلعتهِ ، فاليَومَ يُبدِعُ في قَتلي لهُ بِدَعَا ألا تَرى َ بَهجَة َ الأيّامِ قد رَجَعَتْ، و الناسَ في ملكٍ والدينِ قد جمعا يا خاضبَ السيفِ قد شدتْ مآزرهُ ، وابنَ الحروبِ التي من ثَديِها رَضَعَا فرّقتَ بالسّيفِ، يا أعلى المُلوكِ يَداً، عن ابنِ مدركٍ الطائي ، وما جمعا كم من عدوٍّ أبحتَ السيفَ مهجتهُ ، والسّيفُ أحسَمُ للدّاءِ الذي امتَنَعَا دَسَستَ كيداً لهُ تُخفي مَسالِكَهُ، كأنهُ فارسٌ في قوسهِ نزعا تنالُ روعتهُ من لا يرادُ بهِ ، فإن رأى الشمسَ منه جانبٌ لمعا


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
12653 المشاهدات
0 تعليقات