• بشرَ بالصبحِ هتفا

    بشرَ بالصبحِ هتفا مستوفياً للجدارِ مشترفا مُذكِّراً بالصَّبوحِ صاحَ بنا، كخاطبٍ فوقَ منبرٍ وقفا صفقَ إما ارتياحة ً لسنى الـ ـفجرِ ، وإما على الدجى أسفا فاشربْ عقاراً كأنها قبسٌ قد سبَك الدّهرُ تِبرَها فصَفَا تدمي فدام الإبريقِ من دمها كأنّهُ راعِفٌ، وما رَعَفَا بكفّ ساقٍ حلوٍ شمائلهُ ، مكرهٌ لحظ عينه صلفا يقطرُ مسكاً ، على غلائله ، شعرُ نقاً بالعبيرِ قد وكفا أفرغَ من درة ِ وعنبره حُسناً وطيباً في خلقِه ائتَلَفَا يطيبُ الريحَ حينَ يمسحه ، فما بريحٍ هَبّتْ عَليه خفَا أراقَ فيها المِزاجَ فاشتَعَلَتْ كمثلِ نارٍ أطعمتها سعفا

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10565 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بشرَ بالصبحِ هتفا