• أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ

    أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ إلى لحيتهِ الحلقُ فأمّا القَصُّ والنّتفُ، فقد أضناهما العِشقُ وما شابَتْ ولكن شا بَ في عارضها ذرقُ و من يصلحُ للصفعِ برأسٍ كلهُ فرقُ وقُرطاسٌ قَفاهُ يَصـ ـلُحُ في طُومارِهِ المَشقُ و لو صيرَ برجاساً ، لمَا أخطأهُ رَشقُ و يا من مدحهُ كذبٌ ، و يا من ذمهُ صدقُ خنَقتَ الكَبشَ حتى كا دَ لا يبقى لهُ خلقُ وقد قَدّرَ أن يَصرُ خَ لكن ما بِهِ طَرقُ طبيبُ الكفّ لا يذ بُلُ في قَبضَتِهِ عِرقُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10608 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ