أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ إلى لحيتهِ الحلقُ فأمّا القَصُّ والنّتفُ، فقد أضناهما العِشقُ وما شابَتْ ولكن شا بَ في عارضها ذرقُ و من يصلحُ للصفعِ برأسٍ كلهُ فرقُ وقُرطاسٌ قَفاهُ يَصـ ـلُحُ في طُومارِهِ المَشقُ و لو صيرَ برجاساً ، لمَا أخطأهُ رَشقُ و يا من مدحهُ كذبٌ ، و يا من ذمهُ صدقُ خنَقتَ الكَبشَ حتى كا دَ لا يبقى لهُ خلقُ وقد قَدّرَ أن يَصرُ خَ لكن ما بِهِ طَرقُ طبيبُ الكفّ لا يذ بُلُ في قَبضَتِهِ عِرقُ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10608 المشاهدات
0 تعليقات