• أباحَ عَيني لطولِ اللّيلِ والأرقِ،

    أباحَ عَيني لطولِ اللّيلِ والأرقِ، وصاحَ إنسانُها في الدّمعِ بالغَرَقِ ظَبيٌ مُخَلّى منَ الأحزانِ أوقرَهُ ما يعلمُ اللهُ من حزنٍ ومن قلقِ كأنه ، وكأنّ الكأسَ في يدهِ ، هلالُ تمٍّ ، ونجمٌ غابَ في شفقِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10956 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أباحَ عَيني لطولِ اللّيلِ والأرقِ،