• و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي

    و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي وسَلسَلَها كما انخَرَطَ العَقيقُ كأنّ بكأسها ناراً تلظى ، ولولا الماءُ كانَ لها حَريقُ و قد مالتْ إلى الغربِ الثريا ، كما أصغى إلى الحسّ الفروقُ كأنّ غَمامَة ً بَيضاءَ بَيني وبَينَ الرّاحِ تُحرِقُها البُروقُ كأنّ نجومها ، والفجرُ يحدو بليلتهُ ، سليمانٌ يفيقُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10371 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي