سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ، أذ ألا في عُذرِ الشّبابِ الجاهلِ وأملي مُطيعُ قلبِ الآملِ، و لمتي مصقولة ُ السلاسلِ أحكمُ في أحكامِ دهرٍ غافلِ ، فقَصّرَ الحَقُّ عِنانَ الباطِلِ ووعَظَ الدّهرُ بشَيبٍ شاملِ، و شكني بأسهمٍ قواتلِ صَوائِبٍ تَهتَزّ في المَقاتِلِ، أفلستُ من ذاكَ الزمانِ القاتلِ إلاّ بطولِ الذكرِ والبلابلِ ، قد كنتُ حياداً عن الحبائلِ لا تَلتَقي بي طُرُقُ المنَاهلِ، و لا أرى فريسة ً لآكلِ من مَعشَرٍ هم جِلّة ُ القَبائِلِ، منفرداً بحسبٍ ونائلِ و أدبٍ يكثرُ غيظَ الجاهلِ ، وقوتِ نَفسٍ كانَ غيرَ واصِلِ يقعدني عنهُ قيامُ السائلِ ، و يفتديني من رجاءِ الباخلِ ورأيُ قَلبٍ كالحُسامِ فاصِلِ، مهذبٍ ، يرسبُ في المفاصلِ كم قد عرفتُ من صديقٍ باخلِ و حاسدٍ يشيرُ بالأناملِ يرجمني بكذبٍ وباطلِ ................


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10596 المشاهدات
0 تعليقات