• سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ،

    سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ، أذ ألا في عُذرِ الشّبابِ الجاهلِ وأملي مُطيعُ قلبِ الآملِ، و لمتي مصقولة ُ السلاسلِ أحكمُ في أحكامِ دهرٍ غافلِ ، فقَصّرَ الحَقُّ عِنانَ الباطِلِ ووعَظَ الدّهرُ بشَيبٍ شاملِ، و شكني بأسهمٍ قواتلِ صَوائِبٍ تَهتَزّ في المَقاتِلِ، أفلستُ من ذاكَ الزمانِ القاتلِ إلاّ بطولِ الذكرِ والبلابلِ ، قد كنتُ حياداً عن الحبائلِ لا تَلتَقي بي طُرُقُ المنَاهلِ، و لا أرى فريسة ً لآكلِ من مَعشَرٍ هم جِلّة ُ القَبائِلِ، منفرداً بحسبٍ ونائلِ و أدبٍ يكثرُ غيظَ الجاهلِ ، وقوتِ نَفسٍ كانَ غيرَ واصِلِ يقعدني عنهُ قيامُ السائلِ ، و يفتديني من رجاءِ الباخلِ ورأيُ قَلبٍ كالحُسامِ فاصِلِ، مهذبٍ ، يرسبُ في المفاصلِ كم قد عرفتُ من صديقٍ باخلِ و حاسدٍ يشيرُ بالأناملِ يرجمني بكذبٍ وباطلِ ................

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10596 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ،