• أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ،

    أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ، يَجِدّ هُبُوبَ الرّيحِ فيهِ ويَهزِلُ قضيتُ زمانَ الشوقِ في عرصاتهِ ، بدَمعٍ هَمُولٍ فَوقَ خَدّيَ يَهطلُ وقفتُ بها عيسي تطيرُ بزجرها ، و يأمرها وحيُ الزمانِ فترقلُ طلوباً برجليها يديها ، كما اقتضتْ يَدُ الخَصمِ حَقّاً عند آخرَ يُمطَلُ وبالقَصرِ ، إذا خاطَ الخَليُّ جُفُونَهُ، عنانيَ برقٌ بالدجيلِ مسلسلُ وإنّي لضَوءِ البرقِ من نحوِ دارِها، غذا ما عناني لمحهُ ، لموكلُ تشَقّقَ، واستَدعَى كما صَدَعَ الدّجى سنى قبسٍ في جذوة ٍ يتأكلُ و للهِ ميثاقٌ لديّ نقضتهُ ، وقُلتُ: دَعُوه خالياً يَتَنَقّلُ ووَعدٌ، وخُلفٌ بعدَهُ، وتَمَنّعٌ وسُرعة ُ هِجرانٍ، ووصلٌ موَصَّلُ وقد أشهَدُ الغازاتِ والموتُ شاهِدٌ، يجورُ بأطرافِ الرماحِ ، ويعدلُ بطعنٍ تضيعُ الكفّ في لهواتهِ ، وضَربٍ كما شُقّ الرّداءُ المُرعْبَلُ وخَيلٍ طَواها القَورُ حتى كأنّها انابيبُ سمرٍ من قنا الخطّ ذبلُ صببنا عليها ظالمينَ سياطنا ، فطارتْ بها ايدٍ سراعٍ وارجلُ و كلّ الذي سرّ الفتى قد أصبتهُ ، وساعَدَني منهُ أخيرٌ وأوّلُ فمن ايّ شيءٍ يا ابنة َ القومِ أحتوي على مُهجَتي، أو أيَّ شيءٍ أُومّلُ إذا المرءُ أفنى صبحَ يومٍ وثانياً ، أتاهُ صبَاح، بعدَ ذلك، مُقبِلُ ويتّبِعُ الآمالَ مَوقِعَ لحظِهِ، فلَيسَ لهُ عاشَ في النّاسِ مَنزِلُ وللدّهرِ سِرٌّ سَوفَ يَظهَرُ أمرُهُ، وللنّاسِ جائرٌ سِوفَ يعدِلُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10589 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ،