وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ، مقسومة ً بينَ الصبا والشمألِ و كأننا لم نغنَ بينَ عراصها ، في غِبطَة ٍ، وكأنّنا لم نَحلُلِ لّجّتْ جُفونُكَ بالبُكاءِ فَخلِّها تسفحْ على طللٍ ، لشرٍ ، محولِ ولرُبّ مُهلِكَة ٍ يَحارُ بها القَطا، مسجورة ٍ بالشمسِ ، خرقٍ مجهلِ خلفتها بشملة ٍ تطأ الدجى ، مرتاعة ِ الحَركاتِ، حِلسٍ، عَيطَلُ تَرنُو بناظِرة ٍ كأنّ حِجاجَها وقبٌ أنافَ بشاهقٍ لم يحللِ و كأنّ مسقطها ، إذا ما عرستْ ، آثارُ مسقطِ ساجدِ متبتلِ و كأنّ آثارَ النسوعِ بدفها ، مَسرَى الأساوِدِ في هَيامِ أهيَلِ ويَشُدّ حاديها بحَبلٍ كاملٍ، كعَسيبِ نَخلٍ خُوصُهُ لم يَنجَلِ وكأنّها عَدواً قَطاة ٌ صَبّحَتْ زُرقَ المِياهِ وهمُّها في المَنزِلِ ملأتْ دلاءً تستقلُ بحملها ، قدامَ كلكلها كصغرى الحنظلِ وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّها وافٍ كمثلِ الطيلسانِ المخملِ حملتها ثقلَ الهمومِ ، فقطعتْ أسبابهنّ بنا تخبّ وتعتلي عن عزمِ قلبٍ لم اصلهُ بغيرهِ ، عضبِ المَضارِبِ، صائبٍ للمَفصِلِ حتى إذا اعتَدَلَتْ علَيهم لَيلة ٌ سَقَطُوا إلى أيدي قَلائِصَ نُحّلِ حتى استشارهمُ دليلٌ فارطٌ ، يسمو لغايته بعينيْ أجدلِ وكأنّها عَدواً قَطاة ٌ صَبّحَتْ مَسرَى الأساوِدِ في هَيامِ أهيَلِ لبسَ الشّحوبَ من الظّهائرِ وجهُهُ، فكأنّهُ ماوِيّة ٌ لم تُصقَلِ سارٍ بلحظتهِ ، إذا استبهَ الهدى ، بَينِ المَجَرّة ِ والسِّماكِ الأعزَلِ و لربّ قرنٍ قد تركتُ مجدلاً ، جزراً لضارية ِ الذئابِ العسلِ عهدي بهِ والموتُ يخفرُ روحهُ ، وبرأسِهِ كفَمِ الفَنيقِ الأهزَلِ و لقد قفوتُ الغيثَ ينطفُ دجنهُ ، والصبّحُ ملتَبِسٌ كعَينِ الأشهَلِ بطِمِرّة ٍ تَرمي الشُّخوصَ بمُقلَة ٍ كَحلاءَ تُغرِبُ عن ضَميرِ المُشكِلِ فوهاءَ يَفرُقُ بعينَ شَطرَيْ وجهِها نورٌ ، تخالُ سناهُ سلة َ منصلِ وكأنّما، تحتَ العِذارِ، صَفيحَة ٌ عنيتُ بصفحتها مداوسُ صيقلِ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10425 المشاهدات
0 تعليقات