• بكاهُ على ما في الضميرش دليلُ ،

    بكاهُ على ما في الضميرش دليلُ ، و لكنّ مولاهُ عليهِ بخيلُ وَلي كَبِدٌ أمسَى يُقَطّعُهُ الهَوَى ، ودَمعٌ عَصَى الأجفانَ، وهوَ يَسيلُ فيا عاذلي ، لا تحزنني بغادتي ، فما ذاكَ بينَ العاشقينَ جميلُ فهلْ لي إلاّ أن امونَ بحبها ضياعاً، ولا يَدري بذاكَ خَليلُ إليكَ امتطينا العيسَ تنفخُ في السرى ، وللّيلِ طَرفٌ بالصّباحِ كَحيلُ وفتيانِ هَيجٍ باذِلينَ نُفوسَهم، كأنهمُ تحتَ الرماحِ وعولُ وجَرّدْتُ من أغمادِهِ كلَّ مُرهَفٍ، إذا ما نتضتهُ الكفُّ كادَ يسيلُ ترى فوقَ متنيهِ الفرندَ ، كأنما تَنَفّسَ فيهِ القَينُ، وهوَ ثَقيلُ فأعلَمتُهُ كيفَ التَصافُحُ بالقَنَا، وكيفَ تُرَوّى البيضُ وهيَ مُحولُ سريعٌ إلى الأعداءِ، أمّا جَنانُهُ فماضٍ، وأمّا وَجهُهُ فجَميلُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10468 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بكاهُ على ما في الضميرش دليلُ ،