مَن لأُذني بعَذولِ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
مَن لأُذني بعَذولِ، ولِكَفّي بشَمُولِ قَهوَة ٍ تَذهبُ عَنّا بهُمومٍ وعُقُولِ استعنْ بالراحِ يا صا حِ على اللّيلِ الطّويلِ قُل لمن يَبخَلُ عَنّي بقليلٍ منْ قليلِ بسَلامٍ من كَلامٍ، و بلحظٍ من رسولِ هل إلى وصلٍ ، وإلاّ ، فسَلوا: هل من سَبيلِ؟ ويحَ نَفسي من حبيبٍ ناقضِ العهدِ ، ملولِ ظبي إنسٍ ، فاترِ الألـ ـحاظِ ذي جَفنٍ كَحيلِ عَيّروا عارِضَهُ بالمِسْـ ـكِ في خَدٍّ أسيلِ تحتَ صُدغَينِ يُشيرا نِ إلى وَجهٍ جَميلِ عنديَ الشوقُ إليه، و التناسي عندهُ لي فلَقَد قلتُ ليَحيَى ، عندَ تقريبِ الحمولِ إنما ينعونَ نفسي ، إذ تداعوا بالرحيلِ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10498 المشاهدات
0 تعليقات