• مَن لأُذني بعَذولِ،

    مَن لأُذني بعَذولِ، ولِكَفّي بشَمُولِ قَهوَة ٍ تَذهبُ عَنّا بهُمومٍ وعُقُولِ استعنْ بالراحِ يا صا حِ على اللّيلِ الطّويلِ قُل لمن يَبخَلُ عَنّي بقليلٍ منْ قليلِ بسَلامٍ من كَلامٍ، و بلحظٍ من رسولِ هل إلى وصلٍ ، وإلاّ ، فسَلوا: هل من سَبيلِ؟ ويحَ نَفسي من حبيبٍ ناقضِ العهدِ ، ملولِ ظبي إنسٍ ، فاترِ الألـ ـحاظِ ذي جَفنٍ كَحيلِ عَيّروا عارِضَهُ بالمِسْـ ـكِ في خَدٍّ أسيلِ تحتَ صُدغَينِ يُشيرا نِ إلى وَجهٍ جَميلِ عنديَ الشوقُ إليه، و التناسي عندهُ لي فلَقَد قلتُ ليَحيَى ، عندَ تقريبِ الحمولِ إنما ينعونَ نفسي ، إذ تداعوا بالرحيلِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10498 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَن لأُذني بعَذولِ،