• ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ،

    ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ، تمكنَ منهُ السقمُ في اللحمِ والدمِ و ردوا دموعَ الشوقِ بينَ جفونهِ ، يُفِقْ، أو فرُدّوا لحمَهُ فوقَ أعظُمِ و قد قيدوا غيرَ الفقيهِ بأمرهِ ، و من يلقَ ما لاقى من الناسِ يعلمِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10478 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ،