• قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ،

    قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ، و ساقٍ ، وجلاسٍ ، وماءِ كرومِ و مصطبحٍ للراحِ لما أدارها ، قرنتُ يدي من كاسها بنديمِ فقلتُ له: لستَ الذي كنتَ مرّة ً سوى رجلٍ باقي السماحِ كريمِ سلامٌ على اللّذّاتِ واللّهوِ والصّبَا، سلامُ وداعٍ لا سلامَ قدومِ هَنَتْكَ، أميرَ المؤمنينَ، سَلامَة ٌ، برغمِ عدوٍّ في الحديدِ كظيمِ وثَبتَ إليهِ وَثبَة ً أسَديّة ً، طوتْ خبراً ، واستأثرتْ بعلومِ و ما راعهُ إلاّ أسنة ُ عسكرٍ كظلمة ِ ليلٍ نقبتْ بنجومِ كأنّ سليمانَ النبيّ أطارهُ بحنانة ٍ تنضو الرياحَ عقيمَ ويُمناكَ مِفتاحُ الفُتوحِ وما حنَتْ على قَلَمٍ إلاّ لكَشفِ هُمُومِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10531 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ،