• أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ

    أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ سقَطتَ مُكِبّاً على خَيثَمَه وظَلتَ تُسابِقُ رَحلَ الحُدا ة ِ ، حرصاً ، وما هيَ بالمطعمهَ إذا ما أذَعتَ لها دِرهماً، وجدتَ عزيزتهُ محكمَ إذا رزقتْ درهماً زائفاً يَظَلّ عَليهِ لها زَمزَمَه و لو ملكت كفها سمسماً ، لما ضيعتْ كفها سمسمهَ لها مَنزِلٌ ساذجٌ لَيسَ فيهِ سواها ، ومقنعة ٌ معلمهَ كأنّكَ إنْ جِئتَها سائِلاً، تقطرُ في عينها حصرمهَ يطيعكَ تمريضُ ألحاظها ، وتحتَ سؤالٍ لها حَمحَمَه ترَى بَينَ أسنانِها للعَشا، إذا فتحتْ فمها ، قرطمهَ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10438 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ