• يا جائراً في حُكمِهِ،

    يا جائراً في حُكمِهِ، وساخِطاً في جُرمِهِ و عاملاً بظنهِ ، و جاهلاً بعلمهِ و قاتلاً لعبدهِ ، ومُسرِفاً في ظُلمِهِ ماذا ترى في مدنفٍ ، يَشكُوكَ طُولَ سُقمِهِ أضنيتهُ ، فلم يطقْ من ضُعفِهِ حَملَ اسمِهِ و لا تراهُ عائداً ، إلاّ بعينِ وهمهِ و ربّ عينٍ في الهوى ساهَرَ عَينَ نَجمِهِ بدرٌ تَمَشَى مَرَحاً، مُلتَوياً بكُمّهِ سَقياً لعَمّي مَنزِلاً، أظلالهُ من كرمهِ كم فيهِ من يومٍ مضى ، بحمدهِ ، ولا ذمهِ يُديرُ كأساً بَرِقاً، لحظَتُهُ كسَهمِهِ مشمولة ً كريقهِ ، في طعمها وطعمهِ كم من حليمٍ خامَرَتْ، فذهبتْ بحلمهِ و رفعتْ همتهُ ، و بطشتْ بهمهِ ألطفُ في روحِ الفتى ، من روحهِ في جسمهِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10440 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا جائراً في حُكمِهِ،