الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ، واهتَزّ كالغُصنِ في مَيلٍ وتَقويمِ الآنَ ناجى بوحيِ الحبّ عاشقهُ ، واستَعجلَ اللّحظَ في ودٍّ وتَسليمِ قد بِتُّ ألثمُهُ، واللّيلُ حارِسُنا، حتى بدا الصبحُ مبيضَّ المقاديمِ و قامَ ناعي الدجى فوقَ الجدارِ كما نادَى على مَرقَبٍ شادٍ بتَحكيمِ و البدرُ يأخذهُ غيمٌ ويتركهُ ، كأنّهُ سافرٌ عن وَجهِ مَلطُومِ فظنّ ما شئتَ ما حاجاتُ ذي طربٍ مقضية ٌ ، وسؤالٌ غيرُ محرومِ يا لَيلَة َ الوَصلِ لَيتَ الصّبحَ يَهجرُها، يالَيلَة َ الوَصلِ دومي، هكذا دومي باتتْ أباريقنا حمراً عصائبها ، حيثُ السقاة ُ بتكبيرٍ تعظيمِ فلَم نزَلْ لَيلَنا نُسقَى مُشَعشَعَة ً، كأنّما الماءُ يُغريها بتَصرِيمِ كأنّ في كأسها ، والماءُ يفرعها ، أكارعَ النملِ ، أو نقشَ الخواتيمِ لا صاحبتني يدٌ لم تغنِ ألفَ يدٍ ، ولم تَرُدّ القَنا حُمرَ الخَياشيمِ بادرْ بجودكَ ، بادرْ قبلَ عائقة ٍ ، فإنّ وعدَ الفتى عندي من اللومِ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
12242 المشاهدات
0 تعليقات