• الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،

    الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ، واهتَزّ كالغُصنِ في مَيلٍ وتَقويمِ الآنَ ناجى بوحيِ الحبّ عاشقهُ ، واستَعجلَ اللّحظَ في ودٍّ وتَسليمِ قد بِتُّ ألثمُهُ، واللّيلُ حارِسُنا، حتى بدا الصبحُ مبيضَّ المقاديمِ و قامَ ناعي الدجى فوقَ الجدارِ كما نادَى على مَرقَبٍ شادٍ بتَحكيمِ و البدرُ يأخذهُ غيمٌ ويتركهُ ، كأنّهُ سافرٌ عن وَجهِ مَلطُومِ فظنّ ما شئتَ ما حاجاتُ ذي طربٍ مقضية ٌ ، وسؤالٌ غيرُ محرومِ يا لَيلَة َ الوَصلِ لَيتَ الصّبحَ يَهجرُها، يالَيلَة َ الوَصلِ دومي، هكذا دومي باتتْ أباريقنا حمراً عصائبها ، حيثُ السقاة ُ بتكبيرٍ تعظيمِ فلَم نزَلْ لَيلَنا نُسقَى مُشَعشَعَة ً، كأنّما الماءُ يُغريها بتَصرِيمِ كأنّ في كأسها ، والماءُ يفرعها ، أكارعَ النملِ ، أو نقشَ الخواتيمِ لا صاحبتني يدٌ لم تغنِ ألفَ يدٍ ، ولم تَرُدّ القَنا حُمرَ الخَياشيمِ بادرْ بجودكَ ، بادرْ قبلَ عائقة ٍ ، فإنّ وعدَ الفتى عندي من اللومِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    12242 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،