• ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ،

    ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ، تأكلُ الأرضَ بفرسانِ فرجتْ عنها نواصيها ، غررٌ خيطتْ بألوانِ فتركنَ العيرَ مختضباً بدَمٍ في جَوفِهِ قانِ و بنينا سمكَ خافقية ٍ كرقومٍ بينَ أشطانِ فوَعَتنا غَيرَ فاضِلَة ً، تزنُ الأرضَ بميزانِ و شربنا ماءَ سارية ٍ ، في قَراراتٍ وغُدرانِ ثمّ قُمنا نحوَ مُلجَمَة ٍ جِنّة ٍ طارَتْ بفِتيانِ فتَلاقَينا على قَدَمٍ بِينَ آجالٍ وصِيرانِ و توشحنا بضمتهِ ، و سقى جريٌ ، فأرواني ذاكَ إذ لي الصِّبا عُذُرٌ، قبلَ أن يؤمنض شيطاني و سلِ البيداءَ عن رجلٍ يخطمُ الريحَ بثعبانِ ساهرٍ فيك، ومُقلَتُهُ ليسَ يكسوها بأجفانِ و جررتُ الجيشَ أسحبهُ لعَدُوّ كانِ من شاني فأذقتُ الأرضَ مهجتهُ ، دينُهُ منهُ كأديانِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10172 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ،