ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ، تأكلُ الأرضَ بفرسانِ فرجتْ عنها نواصيها ، غررٌ خيطتْ بألوانِ فتركنَ العيرَ مختضباً بدَمٍ في جَوفِهِ قانِ و بنينا سمكَ خافقية ٍ كرقومٍ بينَ أشطانِ فوَعَتنا غَيرَ فاضِلَة ً، تزنُ الأرضَ بميزانِ و شربنا ماءَ سارية ٍ ، في قَراراتٍ وغُدرانِ ثمّ قُمنا نحوَ مُلجَمَة ٍ جِنّة ٍ طارَتْ بفِتيانِ فتَلاقَينا على قَدَمٍ بِينَ آجالٍ وصِيرانِ و توشحنا بضمتهِ ، و سقى جريٌ ، فأرواني ذاكَ إذ لي الصِّبا عُذُرٌ، قبلَ أن يؤمنض شيطاني و سلِ البيداءَ عن رجلٍ يخطمُ الريحَ بثعبانِ ساهرٍ فيك، ومُقلَتُهُ ليسَ يكسوها بأجفانِ و جررتُ الجيشَ أسحبهُ لعَدُوّ كانِ من شاني فأذقتُ الأرضَ مهجتهُ ، دينُهُ منهُ كأديانِ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10172 المشاهدات
0 تعليقات