• شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا،

    شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا، فدَمعُ العَينِ تَهْتَانُ و فيهم ألعسٌ أغيـ ـدُ، ساجي الطّرفِ وَسنانُ و لم أنسَ ، وقد زمتْ لوَشك البَينِ أظعانُ و قد أنهبني فاهُ ، و ولى ، وهوَ عجلانُ فقل في مكرعٍ عذبٍ ، و قد وافاهُ عطشانُ لوَجهِ المَوتِ ألوانُ لهُ في الريحِ أغصانُ كما ضَمَّ غَريقٌ سا بِحاً، والماءُ طُوفانُ و ما خفنا من الناسِ ، وهَل في النّاسِ إنسانُ؟ جزينا الأمويينَ ، ودِنّاهم كما دانُوا و ذاقوا ثمرَ البغي ، و خناهم كما خلنوا و للخيرِ وللشرّ ، بكفّ اللهِ ميزانث و لولا نحنُ قد ضاعَ دمٌ بالطفّ مجانُ فَيا مَن عندَهُ القَبرُ، وطينُ القَبرِ قُربانُ بأسيافٍ لكم أودى حسينٌ ، وهو ظمآنُ يرى في وجههِ الجهمِ ، و دأبُ العلويينَ ، لهم جحدٌ وكفرانُ فهَلاّ كانَ إمساكٌ، إذا لم يكُ إحسانُ يلومونهمُ ظلماً ، فهَلاّ مِثْلَهمْ كانُوا

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10438 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا،