شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا، فدَمعُ العَينِ تَهْتَانُ و فيهم ألعسٌ أغيـ ـدُ، ساجي الطّرفِ وَسنانُ و لم أنسَ ، وقد زمتْ لوَشك البَينِ أظعانُ و قد أنهبني فاهُ ، و ولى ، وهوَ عجلانُ فقل في مكرعٍ عذبٍ ، و قد وافاهُ عطشانُ لوَجهِ المَوتِ ألوانُ لهُ في الريحِ أغصانُ كما ضَمَّ غَريقٌ سا بِحاً، والماءُ طُوفانُ و ما خفنا من الناسِ ، وهَل في النّاسِ إنسانُ؟ جزينا الأمويينَ ، ودِنّاهم كما دانُوا و ذاقوا ثمرَ البغي ، و خناهم كما خلنوا و للخيرِ وللشرّ ، بكفّ اللهِ ميزانث و لولا نحنُ قد ضاعَ دمٌ بالطفّ مجانُ فَيا مَن عندَهُ القَبرُ، وطينُ القَبرِ قُربانُ بأسيافٍ لكم أودى حسينٌ ، وهو ظمآنُ يرى في وجههِ الجهمِ ، و دأبُ العلويينَ ، لهم جحدٌ وكفرانُ فهَلاّ كانَ إمساكٌ، إذا لم يكُ إحسانُ يلومونهمُ ظلماً ، فهَلاّ مِثْلَهمْ كانُوا


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10438 المشاهدات
0 تعليقات