• أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ

    أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ عليّ خطوبُ الدهرِ ، وهيَ تلينُ خُلِقتُ لأسقامِ النّوى قبلَ كونِها، فكيفَ تراني إن نأيتَ أكونُ أكونُ كذي داءٍ يعدُّ دواؤهُ ، له كلَّ يومٍ زفرة ٌ وأنينُ ألا رُبّ حالٍ قد تحَوّلَ بُؤسُها، و ما الدهرُ إلاّ نبوة ٌ وسكونُ وقد يَعقبُ المكرُوهَ يوماً محَبّة ٌ، و كلُّ شديدٍ مرّه ً سيهونُ و يا قلبِ صبرا عندَ كلّ ملمة ٍ ، وخَلِّ عِنانَ الدّهرِ، فهوَ حَرونُ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    11775 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ