هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني، أسأتَ معتمداً لي بعدَ إحسانِ كَلاّ أليَسَتْ تَقيني للزّمانِ يَدٌ، لقاسِمٍ ذاتُ تَمكينٍ وسُلطانِ الزاجِرِ الدِهرِ عَنِّي إذا شَحا فمَه، و مدّ كفيهِ في ظلمٍ وعدوانِ حملتَ نفسكَ ، ولا زالتْ معمرة ً ، رَدَّ المَكاره عن نَفسي وجثماني كذاكَ كانَ عبيدُ اللهِ ، واحزني عليهِ ، ما عشتُ في سري وإعلاني أقُولُ، لمّا عَلا صَوتُ النّعيّ بهِ، وما مَلَكتُ عليهِ دَمعَ أجفاني: يا ناعييهِ ! بحقٍّ ماتَ ، ويحكما ، أتَدرِيانِ لنَا ماذا تقُولانِ؟ لئنْ فجعنا بما لا خلقَ يعد لهُ ، وما لهُ في الوَرَى ، إلاّ ابنَهُ، ثانِ تبتْ يدٌ قبرتهُ أيُّ بحرِ ندى طَمَى ، وهَضبَة ِ عزٍّ ذاتِ أركانِ كانَ المُصيبَ بسَهمِ الرّأيِ قَبضَتَهُ، و القائلَ الحقَّ موزوناً بميزانِ كم ليلة ٍ قد نفى عني الرقادَ بها ما يعلمُ اللهُ من همٍّ وأحزانِ كأنّ حاطبة ً كانتْ تحطبُ ، في قلبي ، قتاداً ، وتكويهِ بنيرانِ إن نتركِ الشركَ لا يتركه من يده ، لا بدّ للحلو في الإيمانِ من جانِ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10626 المشاهدات
0 تعليقات