• هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني،

    هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني، أسأتَ معتمداً لي بعدَ إحسانِ كَلاّ أليَسَتْ تَقيني للزّمانِ يَدٌ، لقاسِمٍ ذاتُ تَمكينٍ وسُلطانِ الزاجِرِ الدِهرِ عَنِّي إذا شَحا فمَه، و مدّ كفيهِ في ظلمٍ وعدوانِ حملتَ نفسكَ ، ولا زالتْ معمرة ً ، رَدَّ المَكاره عن نَفسي وجثماني كذاكَ كانَ عبيدُ اللهِ ، واحزني عليهِ ، ما عشتُ في سري وإعلاني أقُولُ، لمّا عَلا صَوتُ النّعيّ بهِ، وما مَلَكتُ عليهِ دَمعَ أجفاني: يا ناعييهِ ! بحقٍّ ماتَ ، ويحكما ، أتَدرِيانِ لنَا ماذا تقُولانِ؟ لئنْ فجعنا بما لا خلقَ يعد لهُ ، وما لهُ في الوَرَى ، إلاّ ابنَهُ، ثانِ تبتْ يدٌ قبرتهُ أيُّ بحرِ ندى طَمَى ، وهَضبَة ِ عزٍّ ذاتِ أركانِ كانَ المُصيبَ بسَهمِ الرّأيِ قَبضَتَهُ، و القائلَ الحقَّ موزوناً بميزانِ كم ليلة ٍ قد نفى عني الرقادَ بها ما يعلمُ اللهُ من همٍّ وأحزانِ كأنّ حاطبة ً كانتْ تحطبُ ، في قلبي ، قتاداً ، وتكويهِ بنيرانِ إن نتركِ الشركَ لا يتركه من يده ، لا بدّ للحلو في الإيمانِ من جانِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10626 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني،