• من عائدي من الهمومِ والحزنِ ،

    من عائدي من الهمومِ والحزنِ ، و ذكرِ ما قد مضى من الزمنِ و شربِ كأسٍ في مجلسٍ بهجٍ لم أرَ فيهِ هماً ، ولم يرني من كفّ ظبيٍ مقرطقٍ ، غنجٍ ، يَعشَقُهُ مَن عَليهِ يَعذُلُني تلوحُ صلبانهُ بلبتهِ ، كنُورِ زَهرِيّة ٍ بلا غُصُنِ يا ليتَ من جاءهُ يقربهُ ، من فَضلِ قُربانِه يُقَرّبُني جاءَ بها كالسّراجِ ضافية ً، سلافة ً لم تدسْ ، ولم تهنِ من ماءِ كَرمٍ عُتّقَتْ حِقَباً في بطنِ أحوى الضميرِ مختزنِ كأنّهُ، مُنْذُ قامَ مُعتَمِداً بعظمِ ساقٍ مثقلِ البدنِ مَيتٌ وفيهِ الَحياة ُ كامنَة ٌ، برُوحِها العَنكَبوتِ في كَفَنِ ما لي ، وللباكراتش والظعنِ ، و مقفراتش الطلولِ والدمنِ شغليَ عنها بالراحش في غلسٍ ، ووَضعِ رَيحانَة ٍ على أُذُني و لحظِ عينٍ يريدُ ذاكَ وذا ، خِوانَة ٌ تُجرَى على العَيَنِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    10690 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من عائدي من الهمومِ والحزنِ ،