من عائدي من الهمومِ والحزنِ ،
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
من عائدي من الهمومِ والحزنِ ، و ذكرِ ما قد مضى من الزمنِ و شربِ كأسٍ في مجلسٍ بهجٍ لم أرَ فيهِ هماً ، ولم يرني من كفّ ظبيٍ مقرطقٍ ، غنجٍ ، يَعشَقُهُ مَن عَليهِ يَعذُلُني تلوحُ صلبانهُ بلبتهِ ، كنُورِ زَهرِيّة ٍ بلا غُصُنِ يا ليتَ من جاءهُ يقربهُ ، من فَضلِ قُربانِه يُقَرّبُني جاءَ بها كالسّراجِ ضافية ً، سلافة ً لم تدسْ ، ولم تهنِ من ماءِ كَرمٍ عُتّقَتْ حِقَباً في بطنِ أحوى الضميرِ مختزنِ كأنّهُ، مُنْذُ قامَ مُعتَمِداً بعظمِ ساقٍ مثقلِ البدنِ مَيتٌ وفيهِ الَحياة ُ كامنَة ٌ، برُوحِها العَنكَبوتِ في كَفَنِ ما لي ، وللباكراتش والظعنِ ، و مقفراتش الطلولِ والدمنِ شغليَ عنها بالراحش في غلسٍ ، ووَضعِ رَيحانَة ٍ على أُذُني و لحظِ عينٍ يريدُ ذاكَ وذا ، خِوانَة ٌ تُجرَى على العَيَنِ


الكاتب: ابن المعتز
0المفضلة
10690 المشاهدات
0 تعليقات