• ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها،

    ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها، ودارٍ تَداعَتْ بِحيطانِها أظَلُّ نهَاري في شَمسِها، شقياً ، معنى ببنيانها ولا أحدٌ من ذوي قُربَتي يساعدني عندَ إتيانها أسودُ وجهي لتبييضها ، وأهدِمُ كِيسِي لعُمرانِها

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    13092 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها،