• أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ،

    أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ، فهوَ يشكوهُ إليهِ خلعَ الحسنُ على وجنتيهِ ، ورُقَى هاروتَ في مُقلَتَيْهِ لَيسَ لي صَبرٌ، ولا أدّعيهِ، يشهدُ الدمعُ دماً شائليهِ لو رأى العُذّالُ ما بقَلبيَ لَم يَجِدُوا، والله، غيرَكَ فيهِ لا أقولُ البدرُ أنتَ ، ولا غصنُ بانٍ أنتَ لا أشتهيهِ

    الكاتب: ابن المعتز

    0المفضلة

    11594 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن المعتز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ،