• أُشاهدُ مَعنى حُسنِكُم، فَيَلَذّ لي

    أُشاهدُ مَعنى حُسنِكُم، فَيَلَذّ لي خضوعي لديكمْ في الهوى وتذللي وأشتاقُ للمغنى الَّذي أنتمْ بهِ ولولاكُمُ ما شاقَني ذِكْرُ مَنْزِلِ فلِلّهِ، كَم من لَيلَة ٍ قد قَطَعتُها بِلَذّة ِ عيشٍ، والرّقيبُ بِمَعزلِ ونقلي مدامي والحبيبُ منادمي وأقداحُ أفْراحِ المَحَبّة ِ تَنجَلي ونلتُ مُرادي، فوقَ ما كنتُ راجياً، فواطَرَبا، لو تَمّ هذا ودامَ لي لَحاني عَذولي، ليسَ يَعرِفُ ما الهوَى وأينَ الشجيّ المُستَهامُ مِن الخَلي فدعني ومنْ أهوى فقدْ ماتَ حاسدي وغابَ رقيبي عندَ قربِ مواصلي

    الكاتب: ابن الفارض

    0المفضلة

    45627 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الفارض

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُشاهدُ مَعنى حُسنِكُم، فَيَلَذّ لي