• أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ

    أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ إنما الناس لأم ولأب هل تراهم خلقوا من فضة أم حديد أم نحاس أم ذهب بل تراهم خلقوا من طينة هَلْ سِوَى لَحْمٍ وعَظْمٍ وَعَصَبْ؟ إنما الفخر لعقلٍ ثابتٍ وَحَيَاءٍ وَعَفَافٍ وَأَدَبْ

    الكاتب: علي بن أبي طالب

    0المفضلة

    46481 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي بن أبي طالب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ