• كُنتُ حِلفَ النَّدى وربَّ السَّماحِ

    كُنتُ حِلفَ النَّدى وربَّ السَّماحِ وَحَبيبَ النُّفوسِ وَالأَرواحِ إِذْ يَميني لِلبَذْل يَومَ العَطايا ولقبض الأَرواحِ يَومَ الكِفاحِ وَشِمالي لَقَبضِ كُلِّ عنانٍ يُقحِمُ الخَيلَ في مَجال الرِّماحِ وَأَنا اليَومَ رَهنُ أسرٍ وَفَقرٍ مُستَباحُ الحِمى مَهيضُ الجَناحِ لا أُجِيبُ الصَريخَ إِن حَضَرَ النّا سُ وَلا المُعتَفين يَومَ السَماحِ عادَ بِشري الَّذي عهدتَ عُبُوسًا شَغَلَتني الأَشجانُ عَن أَفراحي فالتِماحي إِلى العُيون كَريهٌ وَلَقَد كانَ تُرفَةَ اللَّمّاحِ

    الكاتب: المعتمد بن عباد

    0المفضلة

    1200 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من المعتمد بن عباد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كُنتُ حِلفَ النَّدى وربَّ السَّماحِ