• بمحمدٍ صارَ الزمانُ محمداً

    بمحمدٍ صارَ الزمانُ محمداً عِنْدي وأَعتَبَ بَعْدَ سَوءِ فِعَالِهِ بمروقِ الأخلاق لوْ عاشرْتَهُ لَرَأَيْتَ نُجْحَكَ مِنْ جَميعِ خِصالِهِ منْ ودني بلسانِهِ وبقلبِهِ وأنالني بيمينهِ وشمالِهِ أَبَداً يُفيدُ غَرائباً مِنْ ظرْفِهِ ورَغائباً مِنْ جُودِهِ ونَوالِهِ وسألتَ عنْ أمري، فسلْ عنْ أمرِهِ دوني فحالي قطعة ٌ من حالِهِ لو كنتَ شاهدَ بذلِهِ لشهدتَ لي بوراثة ٍ أو شركة ٍ في مالِهِ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    73620 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بمحمدٍ صارَ الزمانُ محمداً