• مطر النساء

    في انتظاركِ كان النثيثُ الأخيرُ لغيمةِ قلبي يُبَلِّلُ أرصفةَ الحبِّ والحافلاتِ يمرُّ بيَ العاشقون، سراعاً كفّاً بكفٍّ وكفّين ترتعشانِ على طاولهْ وكفّاً وحيدةْ أنتَ يا أَيّها القلبُ ما لكَ لا تستقرُّ على حجرٍ أو رصيفْ الشوارعُ بين يديكَ أغانٍ مهرّبةٌ ومطرْ الشوارعُ بين يديكَ.... لكنَّكَ لا تملكُ الانَ تذكرةَ الباصِ أو ثمناً لعشاءٍ بسيطْ كأنَّ المدينةَ منفىً وجوعْ يُبَلِّلُ وَجْهَكَ والشجرَ المتلاصقَ، هذا الرَذَاذُ المسائيُّ فتجلسُ مرتعشاً، هكذا تمرُّ بكَ العابراتُ مظلّاتهُنَّ وعِطْرُ المعاطفِ مَنْ تَتَلَفَّتُ - لو لحظةً - للقميصِ المُبلَّلِ بالبردِ والطُرُقاتْ ......... .............. المظلّاتُ واسعةٌ ويداكِ تَضِيقانْ والمطرْ? حُلُمٌ راعشٌ وخطاكِ رهانْ والطريقُ? احتمالٌ أخيرْ........ * * *

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    24000 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مطر النساء